فهرس الكتاب

الصفحة 12554 من 22028

البطولة لا أن تُرضي الناس، بل أن ترضي ربَّ الناس، البطولة لا أن تكون عند الناس ذا شأنٍ عظيم؛ بل أن تكون في عين الله كبيرًا، أن تكون بأعين الله كما قال الله عزَّ وجل، البطولة أن تكون العاقبة لك، قال تعالى:

{فَإِِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} .

(سورة الطور)

وقال أيضًا:

{وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} .

(سورة الأعراف)

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) } .

3 -فائدةٌ مستنبطةٌ من قوله: ِإنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ

لو قال: إن هذا فضلٌ مبين فما الفرق بين الجملتين؟، نجد الفرق تحدده كلمة"هو". فماذا تعني كلمة"هو"؟ ..

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) } .

أيْ كلُّ ما سواه ليس فضلًا، الفضل الوحيد هو أن تعرف الله عزَّ وجل، وأن تستقيم على أمره ..

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) } .

لو قال: إنَّ هذا فضلٌ مبين، فإنها لا تعطي هذا المعنى ..

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ (16) } .

هذا هو الفضل، وما سواه ليس فضلًا، وما سواه سراب، ما سواه وَهْم، ما سواه ظن ..

{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ (17) } .

1 -تسخير الجن والإنس والطير لخدمة لسليمان:

الله سبحانه وتعالى سَخَّرَ لهذا النبي عددًا كبيرًا من الإنس يعملون بأمره، وعددًا من الجن، وعددًا من الطَيْر، سُخِّر لهذا النبي العظيم الجن ليس مجموعهم بل بعضهم ..

{مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ (17) } .

يفيد هذا المعنى كلمة (من) ، لأن من للتبعيض، أيْ سُخِّر لهذا النبي من الجن عدد، ومن الإنس عدد، ومن الطير عدد ..

{فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) } .

2 -فَهُمْ يُوزَعُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت