فهرس الكتاب

الصفحة 12526 من 22028

{فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا (8) } .

تفسير العلماء للآية:

والعلماء في تفسير هذه الآية ذهبوا مذاهب شَتَّى، ما الذي في النار؟ أهو نور الله عزَّ وجل، أو تلك الشجرة المُقَدَّسة، أو هذا التكليمُ المقدس، والله سبحانه وتعالى أشار إلى أن سيدنا موسى حول الشجرة، أو حول هذه النار، إذًا لماذا اصطفاه؟ قدسه واختاره واصطفاه، الله سبحانه وتعالى، ما كان لله أن يتخذ نبيًا إلا من صفوة خلقه ..

{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) } .

(سورة آل عمران)

فالأنبياء مُصْطَفَون، أيّ أن الله سبحانه وتعالى اصطفاهم من بين سائر البشر، وخصَّهم بالنبوة، ومقام النبوة مقامٌ عظيم، إن النبي لا يَغْفَلُ لحظةً عن الله عزَّ وجل، المؤمن ساعة وساعة، والقصة الشهيرة التي تعرفونها حينما كان سيدنا الصديق يمشي في طريق من طرق المدينة، فرأى سيدنا حنظلة يبكي، فعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسيدِيِّ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت