ومَنْ نذر لغير الله فقد وقعَ في الشِّرك الخفيّ لأنَّ النَّذر يجب أن يكون لله وحده، هناك آيات كثيرة، قال تعالى:
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}
(سورة الإنسان)
النَّذْر لله، ومن نذَرَ لغير الله فقد أشْركَ.
ومن توكَّل على غير الله، ومن اعْتَمَدَ على غير الله، ومن أرْضى غير الله، ومن أراد غير الله، ومن توجَّه لغير الله؛ هذا كلّه شرْك خفيّ ونرْجو الله سبحانه وتعالى أن ننْجُوَ منه جميعًا.
11 -التذلل لغير الله:
كذلك التَّذَلُّل لغير الله شرك، والخضوع؛ شرْك، وأن تبتغي مرضاة زَيْد؛ شِرْك.
12 -حمدُ غير الله على ما أعطاك:
وأن تحمَدَ الناس على ما أعطاك الله؛ شرْك، وأن تذمَّهم على ما منَعَكَ الله؛ شرْك، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (( إنه من ضعف اليقين أن ترضي الناس بِسَخط الله، وأن تذمّهم على ما لم يعْطِكَ الله ) ).
13 -طلب الحوائج من ا لموتى:
ومن هذا القبيل طلبُ الحوائج من الموتى، إنسان ماتَ، والإنسان إذا مات انْقَطَعَ عمله، فإذا وقفْت على شُبَّاك وليّ، وأمْسَكْتَ بالنافذة، وهززْتها بِعُنْف، وقلت: يا فلان، فهذا شرْك خفيّ، ماذا يفعل لك هذا الوليّ القابعُ في قبره؟ والدليل أنّ النبي عليه الصلاة والسلام قال الله في حقِّه:
{قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ}
(سورة الأعراف)
إذا كانت هذه حال النبي عليه الصلاة والسلام، فما بالك بغيره من الناس، وهناك آية ثانية:
{قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ}
(سورة يونس)