عند الغرق، وعند المصيبة، وعند تلف المال لمن يتعامل بالرِّبا، وعندما يتلفُ ماله يقول: والله، هذا صحيح!! الربا حرام، حينما يكتشف خِيانة زوجتِهِ له يقول: والله عدم الاختلاط صحيح وحق!! لا يؤمن إلا بعد أن يدْفَعَ الثَّمَن باهِظًا، وقد يكون الثَّمَن أحيانًا حياته، لذلك قال الله بِحَقّ هؤلاء:
{لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ}
هذا هو الإنسان الشهواني، وضعيف التفكير، وهذا هو الإنسان الغبيّ لا يتعامل مع الواقع إلا بعد أن دفْع الثَّمَن، فيأتيهم بغْتةً وهم لا يشعرون، وأما العاقل فالله تعالى أعطاه عقلًا، قال تعالى:
{قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ َاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}
(سورة الأنعام)
والحمد لله رب العالمين