مع أن الذي عقرها واحد إشارة إلى أن الذي يرضى عن فعل مجرم فهو مثله في الإثم، والذنب شؤم على غير صاحبه، من رضي به شاركه في الإِثم، ومَن شمت به فقد وقع فيه، ومن ذكره فقد اغتابه:
{فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ}
العبرة في القصة الموعظة: إياك أعني واسمعي يا جارة:
حينما بدت ملامح العذاب.
{فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
هذه كلها قصص تحمل الموعظة للآخرين، وهذه القصص تقع في كل يوم، يعني هذا الذي يقع في الأرض من زلازل، ومن كوارث عامة، هناك من يفسرها تفسيرات علمية له ولا يعتبر، وهناك تفسيرات إلهيه له توحي بالموعظة والعبرة، فربنا عز وجل:
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}
(سورة هود: 117) .
والحمد لله رب العالمين