فهرس الكتاب

الصفحة 12275 من 22028

الأصل رحمة المذنبين وعدم الاستعلاء عليهم:

شيءٌ آخر، أحيانًا قبل أن يذنب الإنسان، أو ينظر إلى العصاة كأنهم مِن سقطِ المتاع، وكأنهم لا شأن لهم عند الله سبحانه وتعالى، أما إذا زلت قدمه مرةً، وإذا وقع غلب على أمره، فزلت قدمه عندئذٍ يرحم المذنبين، هذا المذنب يجب أن ترحمه، يجب ألاّ تستعلي عليه، يجب أن تأخذ بيده، فهناك استقامة يعني تورث كبرًا واستعلاءً، وتجبرًا على عباد الله عز وجل، فربنا عز وجل يعالج الإنسان، تزل قدمه أحيانًا، فينكسر لله عز وجل ويعرف أن هناك مذنبين متألمين جدًا من ذنوبهم، ويحتاجون إلى أن تأخذ بيدهم، هذا معنى دقيق جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت