فهرس الكتاب

الصفحة 12253 من 22028

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ*يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}

(سورة الحج: 1 ـ 2) .

شيءٌ آخر، إذًا الكون مسخر من أجل الإنسان، مسخر كما قلنا من قبل تسخير تعريفٍ، وتسخير تكريم، إذًا لا بد أن أؤمن بالله من خلال الكون، فإذا عطلت فكري عن النظر في خلق السماوات والأرض ربما كان هذا ندامة وبيلة، وخسارة فادحة يوم القيامة، فاتق الله في الكون، يعني أمرك أن تفكر في الكون، فكر به فاتق الله في الكون.

هذه الحرية التي منحها الله لنا، حرية الإرادة، هذه إما أن تستخدم بالعدوان على الناس، وإما أن تستخدم بالعمل الصالح، فإذا أحسنت استخدام هذه الحرية التي منحك الله إياها، والتي كرمك بها على المخلوقات كلها، فقد اتقيت الله في هذه الحرية، الإيمان قيد الفتك، ولا يفتك مؤمن، أنت مقيد، مقيد بالشرع، فإذا كنت مخيرًا وإذا كنت ذا إرادة حرة، هذا ينبغي أن يكون مقيدًا بالشرع، من أجل أن تثمن أعمالك وترقى بها إلى أعلى عليين، كيف يثمن العمل؟ إذا كان صاحبه مختارًا فإذا ألغي الاختيار، ألغي الثواب، وألغي العقاب، وألغي التكليف، فحينما تكون مختارًا يجب أن تحسن الاختيار وبهذا تتقي الله، بعض الآيات التي تتحدث عن التقوى، الآيات كثير جدًا.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}

(سورة الأنفال: 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت