(( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) ).
(أخرجه البخاري)
النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
(( إذا قعدت المرأة على بيت أولادها فهي معي في الجنة ) ).
(ورد في الأثر)
إذا استقرت المرأة في البيت، أما إذا أمضت وقتها كله خارج البيت، والأطفال ضاعوا، وشردوا، هذه امرأة لا يحبها الله ورسوله، فإذا قبعت في بيتها ترعى أولادها، فقد أدت ما عليها من أمانة تجاه الله عز وجل.
أمانة المجالس:
هناك أمانة المجالس: إنسان تكلم لك بحديث والتفت التفاته يعني هذا الحديث يجب أن يبقى بينك وبينه، لأن المجالس بالأمانة، إلا أن هناك حالات ثلاث لا تجب أن تراعى فيها الأمانة، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ، إِلا ثَلاثَةَ مَجَالِسَ، سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ، أَوْ فَرْجٌ حَرَامٌ، أَوِ اقْتِطَاعُ مَالٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ) ).
(أخرجه أبي داود)