فهرس الكتاب

الصفحة 12221 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِيَن مِنْ قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

(سورة البقرة: 183) .

هكذا ينبغي أن يكون، الدين كله واحد، مصدره واحد، مؤداه واحد، مبادئه واحدة، أما الذي طرأ على بعض الكتب التي أنزلت قبل القرآن من تحريف، ومن تغير، هذا الذي أبعدها الله عن كتابنا الكريم.

من تمام العقيدة الإيمان بجميع الرسل:

شيءٌ آخر، هو أن الله سبحانه وتعالى جعل من تمام عقيدتك وإيمانك أن تؤمن بجميع الرسل الذين من قبل النبي عليه الصلاة والسلام من تمام العقيدة أن تؤمن برسالة سيدنا عيسى، وبرسالة سيدنا موسى وبصحف إبراهيم، وبكل الأنبياء والمرسلين، فالذي يكذب رسولًا واحدًا إنما يكذب كل المرسلين، هذا الذي استنبطه العلماء من قول الله عز وجل:

{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}

معنى الأخوّة في الآية:

هنا بعضهم قال: إنّ الإخوة أخوّة نسب، وبعضهم قال: أخوّة في المشابهة، ربنا عز وجل قال:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

(سورة إبراهيم: 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت