فهرس الكتاب

الصفحة 12207 من 22028

كل إنسان له مادة يمتحن بها مع ربه، فالغي مادة امتحانه الغنى، هذا اسمه في الجامعة مقرر، الغني عنده مقرر الغنى، والفقير يمتحن بالفقر، والقوي بالقوة، والضعيف بالضعف، والصحيح بالصحة، والسقيم بالمرض وما شاكل ذلك، فإذا رسب الغني، ونجح الفقير انعكست الآية، إذا نجح الضعيف، ورسب القوي.

{إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ*لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ*خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ}

(سورة الواقعة)

القوي صار ضعيفًا والضعيف صار قويًا،

{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ*فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ*إِنِّي جَزَيْتُهُمْ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمْ الْفَائِزُونَ}

(سورة المؤمنون)

4 -يوم ممدود:

واليوم الممدود إما في جنة يدوم نعيمها، أو في نار لا ينفد عذابها، يعني أخطر شيء موضوع الزمن، الأيام تمضي، الإنسان لو ترك الدين لو أدار ظهره لكتاب الله، لو جعل القرآن وراء ظهره، ذلك أنه لم يبال بحرامه ولا بحلاله، يريد الدنيا وزينتها، يريد المال، يريد الوجاهة، يريد النعيم، المتع الرخيصة، يأتي قول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ ) ).

لو أنك تركت الدين، لو تركت الإيمان باليوم الآخر، لو هان الله عليك ماذا ينتظر الإنسان؟ قال عليه الصلاة والسلام:

(( بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا، هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟ أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا؟ أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا؟ أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا؟ أَوْ الدَّجَّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ؟ أَوْ السَّاعَةَ، فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) ).

(سنن الترمذي 2228)

5 -يوم مورود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت