{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ *وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
قصة موسى من التطبيقات العملية في القرآن:
القرآن فيه قواعد نظرية، وفيه تطبيقات عملية، وهذه القصة من التطبيقات العملية التي تؤكد القواعد النظرية، وهي قصة تعني كل مؤمن، لأن المؤمن في الحياة يحتاج إلى ركن ركين يلوذ به، ويلجأ إليه، وينصره على خصومه، فكن مع الله تلقَ كل راحة، وكل توفيق، وكل نصر، وكل تفوق، وفي الدرس القادم إن شاء الله تعالى ننتقل إلى قصة سيدنا إبراهيم مع أبيه آزر ومع قومه.
والحمد لله رب العالمين