فهرس الكتاب

الصفحة 12146 من 22028

{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

وهذا نجم العقرب، برج العقرب، قلب العقرب الذي يتسع للشمس والأرض مع المسافة بينهما مئة وستة وخمسون مليون كيلو متر.

{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ}

اعرف الله أولًا، تفكر في خلق السماوات والأرض عندئذ تعرف أن كلمة الله تجعلك تخر له ساجدًا، تفكر في خلق السماوات والأرض، مليون مليون مجرة هذه أحدث أرقام، وفي كل مجرة مليون ملْيون نجم، يعني لو أن غرفة في الشتاء أردت أن تكنسها، وقد دخلت إليها أشعة الشمس لرأيت في سماء الغرفة ذرات عالقة، ما الأرض بالنسبة إلى جزء من الكون إلا كذرة عالقة في سماء هذه الغرفة، والأرض نفسها، يمكن سوريا على الكرة الأرضية لا يتسع حجمها لكلمة (DMASCUS) ، لا تكفي، لو أحبوا أن يضعوا العاصمة، واسمها بالإنكليزي لا يتسع حجم سوريا كلها على كرة أرضية لاسم العاصمة.

في بلاد آسيا وإفريقيا وأمريكا وأوربا وأقيانوسيا والقطبين وكل هذه اليابسة، خمس البحر، والبحر أربعة أخماس.

{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ}

إنكار فرعون ربوبية الله:

لأن فرعون يطرح على الناس أنه إله، وأنه ربهم، وأنه إلههم، فإذا قال سيدنا موسى: إنّ هناك إلها عظيمًا، رب السماوات والأرض، هو لا يحب أن يقبل ذلك، يريد أن ينكر ذلك، فقال ما هذا الكلام، وفي آية أخرى قال:

{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}

(سورة القصص 38)

ما رب العالمين؟ فقال سيدنا موسى:

{قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} رَبُّكُمْ وربُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت