غلبت علينا شهواتنا، استعجلنا، واتبعنا الشيء العاجل.
{وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ*رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ*قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ}
هذه النتيجة.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
من عاند الحق قصمه الله:
عزيز لا ينال جانبه، ورحيم لمن تاب، فهذه دعوة الله عز وجل، من عاند الحق قصمه الله عز وجل، من ركب رأسه أذله الله في العالمين، من أراد أن يحارب الله ورسوله بات في خسران مبين، من أراد أن يطفئ نور الله فلا بدّ أن ينهزم، لأن الله عز وجل يقول:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}
(سورة الأنفال)
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
عزيز لا ينال جانبه، رحيم بخلقه، الحقيقة هذه السورة فيها ست قصص، وكل قصة تنتهي بهذه الآية:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
ماذا قال الله عز وجل:
{وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
إن شاء الله في الدرس القادم نتطرق إلى قصة سيدنا موسى مع فرعون، وكيف أن فرعون كذب سيدنا موسى، ثم كيف أن الله أهلكه، فجاءت الحوادث تؤكد دعوة سيدنا موسى، وتشير إلى تكذيب فرعون للنبي موسى، وكيف أنه دفع الثمن باهظًا، وهكذا قوم سيدنا إبراهيم، وقوم سيدنا موسى، وقوم سيدنا لوط، نبيًا بنبي، وقومًا بقوم.