فهرس الكتاب

الصفحة 12111 من 22028

طبعًا الذي تأدب مع قوانين السقوط، واستخدم المظلة نزل سالمًا، والذي احتقرها، وكذبها، وألقى بنفسه من دون مظلة ينزل مكسرًا، فالقضية قضية وقت فقط، عندما يعصي الإنسانُ اللهَ عز وجل، ويخالف شرعه، ويرتكب المحرمات، فهي قضية وقت فقط، لا بدّ أن يدفع الثمن، إما من سعادته الزوجية إذا أطلق بصره في الحرام، حيث يقول الله عز وجل له:

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}

وهو ينظر، ويقول: ماذا أفعل بعيوني، الطريق هكذا، ونحن في زمن صعب، فساد، والقضية الإيمان في القلب، إن الله جميل يحب الجمال، هذا استهزاء بهذه الآية، طبعًا سيدفع ثمن هذه المعصية شقاءً عائليًا أو زوجيًا.

حينما يتعامل الإنسان خلاف الشرع في البيع والشراء سوف يدفع الثمن غاليًا، فربنا عز وجل قال:

{فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}

أيّ مخالفة للشرع؛ إنْ في العبادات، أو في الآداب، أو في المعاملات، أو في المحرمات، أو في الحقوق والواجبات، أي مخالفة من هذا القبيل لا بدّ أن يدفع المخالف ثمنها باهظًا، ولكن بعد حين، فلذلك العاقل هو الذي يرى النتيجة قبل المقدمة، أما هذا الذي ينطلق من دون وعي ولا تريث ولا تبصر ولا تأمل هذا يخبط خبط عشواء.

{فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}

ربنا عز وجل قال في آيات أخرى:

{قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}

(سورة الأنعام)

انظر إلى المرابي انتهى به المصير، من أكل مالًا حرامًا انظر إلى مصيره، لا بدّ أن يتلفه الله عز وجل بعد أن يتلف ماله، انظر إلى من يخالف الشرع في علاقته الزوجية كيف يصبح أشقى الأزواج، انظر إلى من يخالف الشرع في علاقاته الاجتماعية كيف أن الله يفضحه في عقر داره، انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت