(سورة التوبة)
قال تعالى:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه (7) }
(سورة الزلزلة)
لو أنقذت نملةً من الموت لرأيت هذا العمل يوم القيامة عظيمًا:
(( دخلت امرأةٌ النار في هرة حبستها ) ).
[مُتَّفَقٌ عَلَيْه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ]
وقال:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (8) }
(سورة الزلزلة)
قال:
{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (59) }
هل عرفته من هو؟ إنه الرحمن، خلقه رحمة، تسييره رحمة، تربيته رحمة، عطاؤه رحمة، ومنعه رحمة، قال تعالى:
{قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ (26) }
(سورة آل عمران)
كلُّه خير، كل شيءٍ وقع أراده الله، وإرادة الله متعلقةُ بالحكمة المطلقة، وحكمته متعلقةٌ بالخير المطلق، كل شيءٍ وقع أراده الله وهو مَحْضُ الخير.
{الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) }
اسأل عنه، اسأل عنه أهل الذِكر، تَعَلَّمَ عنه كل شيء، احضر مجالس العلم كي تعرف من هو الله سبحانه وتعالى.
والحمد لله رب العالمين