{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) }
فإذا تركت قراءته فقد هجرته، إذا قرأته وتركت العمل به فقد هجرته، إذا قرأته وعملت به وتركت الاحتكام إليه فقد هجرته، إذا قرأته وتركت تدبُّرَهُ فقد هجرته، يجب أن تقرأه، ويجب أن تتدبَّرَهُ، ويجب أن تعمل به، ويجب أن تحتكم إليه، ويجب أن يكون دستورًا لك، عندئذٍ تنجو من هذا الوصف.
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) }
ربنا عزَّ وجل جعل للدعوة خصومًا حتى يميز الصادق لأن الصادق هو من يصمد للنهاية: