[سورة المعارج: 24]
هي الزكاة:
{فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ}
{لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}
[سورة المعارج: 25]
من غير كلمة معلوم، هي الصدقة، إنسان دفع الضريبة هل تقام له حفلة تكريم؟ لا أبدًا عليك ضريبة للماليَّة أديتها، وأخذت إيصالًا بالوقت المناسب، فلا يقدم لك كتاب شُكر، ولا حفل تكريم، أما إذا أنشأت مستوصفًا وقدَّمته لوزارة الصحَّة، هناك إنسان قدَّم بنًاء ضخمًا ليكون جامعة في بعض المحافظات، واللهِ هذا يقام له حفل تكريم ويُشْكَر بكتاب شُكر، فالزكاة فرض إن أديتها نجوت من العقاب لكن الصدقة تطوُّع، الزكاة قسرية أما الصدقة فهي طوعيَّة، فلذلك جاءت كلمة"الحب"في إنفاق المال الذي تتجاوز به الزكاة المفروضة هذا دليل حبك لله عزَّ وجل، ودليل تعلُّقك بما عند الله عزَّ وجل، ومن قدَّم ماله أمامه سرَّه اللحاق به.
{وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ}
المسلم يوفي بعهده:
الآن أيضًا توجد حركة؛ الحركة الأولى ماليَّة، الحركة الثانية شعائريَّة ـ أقام الصلاة ـ الحركة الثالثة ماليَّة ولكنها مفروضة ـ وآتى الزكاة ـ الحركة الرابعة وَعَدَّت أن تنفق يجب أن تنفق ..
(( لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ ـ دقِّقوا الآن ـ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ ) )
[أحمد عن أنس بن مالك]
{وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا}
المسلمون عند شروطهم، والمسلم يوفي بعهده ولو كلَّفه ما كلَّفه، والمُنافق لا يفي بعهده ولو جُعلت سمعته في الوحل.
الآن هناك حركة سلبيَّة، جاءك ضغط، ضغط صحي، مرض لا سمح الله، استسلمت لله، صبرت، أو جاءتك فاقة ماليَّة، حاجة للمال شديدة ونفسك عزيزة، فصبرت، أو جاءك تهديد لتعصي الله فصبرت، أو جاءك إغراء كي تخرُج عن منهج الله فصبرت ..
{وَالصَّابِرِينَ}