إذا كنت على الحقِّ المبين وكان لك خصوم مناوئون، معارضون، شامتون، حاسدون لا تهتم بذلك، لأن الله عزَّ وجل كفى به هاديًا لك إليه ونصيرًا لك على خصومك:
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) }
والحمد لله رب العالمين