فهرس الكتاب

الصفحة 11874 من 22028

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آَخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) }

(سورة الفرقان)

ظلموا أنفسهم ..

{وَزُورًا (4) }

(سورة الفرقان)

تكلموا غير الحقيقة، تكلموا كلامًا مُزَيَّفًَا، تكلموا بشيءٍ لا أصل له، ولا دليل عليه، تكلموا بشيءٍ ليس له أساس، وقفوا على أرضٍ رخوةٍ ليست صُلبةً، فالإنسان متى يسعد؟ إذا عرف الحقيقة، عرف لكل شيءٍ حجمه بالضبط.

{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) }

(سورة الفرقان)

أيْ أنَّهم قالوا: هناك مَن أملى عليه هذه الأساطير، وهذه قصص قديمة كلُّها جاء بها من كُتُب أخرى، وأُمْليتْ عليه، فحفظها بكرةً وأصيلًا، وتلاها على الناس، فكانت ما يسمى بالقرآن، هذه دعوى الكفار، وملة الكفر واحدة، وفي كل زمانٍ ومكان ادّعاءات الكفار متشابهة، والله سبحانه وتعالى يردّ عليهم:

{قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) }

(سورة الفرقان)

أيْ أَنَّ هذا القرآن ليس مِن عند محمد وليس مُفترى، وليس أساطير الأولين، قل أنزله خالق الكون.

{الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ (6) }

(سورة الفرقان)

لم يقل الله عزَّ وجل: الذي يعلم السر والجَهر، لأن الذي يعلم السر من باب أولى أنه يعلم الجهر، والقرآن بلاغته في إيجازه.

{قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) }

(سورة الفرقان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت