فهرس الكتاب

الصفحة 11670 من 22028

{أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} .

(سورة النور: الآية40)

أهمية الإخلاص وخطورة الرياء:

فلابد من الإخلاص.

لذلك ربنا عز وجل يقول: {فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} .

(سورة الزمر: الآية2)

اعبده، وكن في هذه العبادة مخلصًا، فإنّ درهمًا أنفق في إخلاص خير من ألف درهم أنفق في رياء.

والدعاء النبوي الشريف: اللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة، هذا الدعاء يجب أن نحفظه، وأن ندعو به لأن هؤلاء الذين كفروا حالتهم تدعو إلى الشفقة يوم القيامة، أعمال عظيمة.

{فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} .

(سورة النساء: الآية104)

فلو تألم المؤمن في الدنيا لكان يرجو من الله الجنة، لكن الذي كفر يتألم في الدنيا، وسوف يصلى في الآخرة عذابا أليما.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت