(سورة البقرة: الآية 148)
ولقوله عز وجل:
{وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .
(سورة البقرة: الآية 213)
ولقوله عز وجل:
{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} .
(سورة الأنعام: الآية 88)
ولكن عندنا هدى، وهناك زيادة على الهدى، عندما يختار الإنسان أن يكون مع الله عز وجل يزيده الله هدى، يقول الله عز وجل:
{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} .
(سورة مريم: من الآية 76)
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} .
(سورة الكهف: الآية 13)
{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى} .
(سورة محمد: الآية 17)
فالهدى المنطلق منك أيها الإنسان، والله سبحانه وتعالى بعدئذ يتولى الزيادة لذلك: أهل ذكري أهل مودتي أهل شكري أهل زيادتي أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي إن تابوا فأنا حبيبهم وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ابتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب""
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ
شيء آخر، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} .
(سورة الرعد: من الآية 7)
أيْ: فلان عند فلان دعه وشأنه، ما دام فلان يهديه إلى سواء السبيل، دعه، فإن
{لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} .
أي الله عز وجل وزع الهداة في مشارق الأرض ومغاربها، وزّعهم في البلد الواحد، فهذا الإنسان أعجبته هذه الدعوة فأحبها، فلا تحاول أن تفكه عنها، حاول أن تأتي إلى المسجد بإنسان ضال، حاول أن تبث الإيمان في إنسان تائه ...
{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} .