فهرس الكتاب

الصفحة 11551 من 22028

لو كان الإنسان شريفا إلى أبعد الحدود، لو أنه واثق في نفسه، المكان الذي يفسر تفسيرات لا تليق به لا ينبغي أن يكون فيه، فالنبي عليه الصلاة والسلام استنباطا من هذه الأحكام، واستنباطا من روح القرآن وجّهنا توجيهات لابد أن نأخذ بها، من هذه التوجيهات عدم الخلوة بامرأة ليست من ذوات المحارم، فلو اطلعتم على كتب الفروع؛ فروع الفقه، ودقائقه، وتفصيلاته لوجدتم أن زوجة الابن الشابة كما ورد في حاشية ابن عابدين، وهو أوسع موسوعة في الفقه الحنفي أن زوجة الابن الشابة لا يجوز للرجل أن يخلو بها، أي لا يجوز للأب أن يخلو بها إلا في حضرة ابنه، وهي من إحدى محارمه، ولكن في غيبة ابنه اتقاء للشبهات، ونوازع النفس، أي حتى المحارم درجات؛ الأم، والأخت، والبنت، ولكن بنت الزوجة، وابن الزوج، وزوجة الابن الشابة، هذه أيضا من المحارم، ولكن من درجة ثانية، هذه الدرجة الثانية ينبغي أن يحتاط الإنسان في التعامل معها.

التوجيه الثاني: النهي عن مسّ الرجل المرأةَ الأجنبية:

من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام المستوحاة من روح القرآن الكريم أنه نهى أن يمس الرجل امرأة بيده ليست من محارمه، فَعَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت