انظر إلى طريقٍ مزدحمٍ بالمارَّة والسيارات، كل إنسانٍ يسعى إلى هدف، هذه حركة، لولا هذه الدوافع التي أودعها الله في الإنسان لما رأيت حركةً في الحياة، حركة الناس في الحياة، هذه الحركة جاء منهج الله ليضبطها، ليجعلها في صالح الإنسان في دنياه وفي أخراه.
الأحكام الشرعية ضمان لسلامة الناس:
أيها الأخوة ... الإنسان محكوم في هذه الدنيا بأحكام شرعية، كل شيء له حكم شرعي؛ هذا حلال، هذا مباح، هذا حرام، هذا مكروه، هذا مكروه تنزيهًا، هذا مكروه تحريمًا، هذه سنة، هذه سنة مؤكدة، هذا واجب، هذا فرض، أي شيءٍ يمكن أن تتحرك من خلاله، له حكمٌ شرعي، لماذا جاء الشرع؟ جاء ليضبط حركة الإنسان في الحياة، ليأمره أن يفعل وألا يفعل، إن أمره ألا يفعل ينبغي ألا يتوهم الإنسان أن هذا النهي قيدٌ لحريته، إنما هو ضمانٌ لسلامته.