فهرس الكتاب

الصفحة 11501 من 22028

الآن سؤال ثانٍ ما حكم الدخول إلى بيتك، هذا البيت الذي تسكنه، هناك ثلاثة احتمالات؛ إما أن تسكنه مع أجانب، هناك بيوت مؤجرة غرفا غرفًا، فيوجد أجانب في هذا البيت، ربما كانت امرأة صاحب هذه الغرفة في المطبخ، ربما كانت أخت صاحب هذه الغرفة في الحمام، فالبيت الذي تسكنه إذا كان فيه أجانب حكمه حكم البيت الذي لا تسكنه، فيحتاج إلى استئذان، أما إذا كان في البيت محارم، هناك الأم، أو الأخت، أو بيت الأخ، أو بيت الأخت، أو الأقارب هذا حكم آخر، فَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:

(( يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْتَاذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي مَعَهَا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَاذِنْ عَلَيْهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي خَادِمُهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَاذِنْ عَلَيْهَا، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ فَاسْتَاذِنْ عَلَيْهَا ) ).

[مالك في الموطأ، والبيهقي في السنن الكبرى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت