فهرس الكتاب

الصفحة 11497 من 22028

(( السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ ) ).

[الترمذي]

تسلم، وتسأل، تسلم، وتساوم، تسلم، وتستفهم.

وبعضهم قال كحلٍّ وسط: إن وقعت عينك على أحد في البيت فسلّم، واستأذن، وإن لم تقع فاستأذن وسلم، على كل لابد من الاستئذان، فهو واجب، ولابد من إلقاء السلام، فهو مندوب، وقال بعضهم، الاستئذان ليس مقيدًا بعدد، فما دام ورد الاستئذان في القرآن غير مقيد فهو مطلق، يعني السلام عليكم مرة واحدة.

السُّنّةُ الاستئذان ثلاثا:

وبعضهم قال: الاستئذان ثلاث مرات، مرة تسمع أهل البيت، ومرة يتهيؤون لاستقبالك، ومرة يأذنون لك، المرة الأولى كأنه الآن قرع الجرس، أو قرع هذه التي يقرع بها الباب، كأنها نوع من الاستئذان، الأولى الإنسان يقرع ثلاث مرات، وبين المرة والمرة كما ورد عند الفقهاء مقدار صلاة أربع ركعات، لماذا؟ لأن هذا الذي تطرق بابه ربما وقف يصلي الظهر فلن يقطع الصلاة من أجلك، فإذا طرقت كثيرا، وألححت في طرق الباب فقد شوشت عليه صلاته، لذلك من كمال الأدب أن تطرق الباب مرة، وأن تنتظر مقدار صلاة أربع ركعات، فقد يكون، الإنسان في الحمام، قد يكون في قضاء حاجة، قد يكون في مشكلة، قد يكون مكانه صعبًا، قد يكون على سقيفة البيت، يحتاج إلى من يضع له السلم، هذا الذي يطرق بعنف، وبتتابع هذا إنسان ليس متأدبا بآداب الإسلام، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت