فهرس الكتاب

الصفحة 11485 من 22028

(( مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلاَّ ذُلاًّ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلاَّ فَقْرًا، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلاَّ دَنَاءَةً، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يُرِدْ بِهَا إِلاَّ أَنْ يَغُضَّ بَصَرَهُ، وَيُحَصِّنَ فَرْجَهُ، أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا، وَبَارَك لَهَا فِيهِ ) ).

[الطبراني في الأوسط، والترهيب والترغيب عن أنس]

والله الذي لا إله إلا هو ما سمعت من شاب تزوج امرأة، وآثر دينها على أي شيء آخر إلا سعد بها، وما سمعت رجلا تزوج امرأة ضحى بالدين من أجل شيء آخر إلا شقي بها، فعليك بذات الدين تربت يداك، لذلك هذه الآية تفيد كيف أن يحب النبي عليه الصلاة والسلام السيدة عائشة، وهو أطيب الطيبين؟ فلابد أن تكون أطيب الطيبات، أيعقل أن تأتلف نفس النبي مع امرأة غير مستقيمة؟.

أيعقل أن تتعلق نفس النبي بامرأة ليست محبة لله عز وجل؟ هذه الآية الأخيرة في هذا الحديث؛ حديث الإفك هي الحقيقة المطلقة،

{الخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} .

عندنا حكم شرعي آخر، هذه الآية لا تمنع أن تستمع إلى قصة مفادها أن هناك امرأة صالحة صائمة مصلية لها زوج سكير عربيد، هذه الآية ساقها الله على شكل خبر، لكن يفيد بها النهي، أيْ: يا عبادي ينبغي أن يكون الطيبون للطيبات، فإذا كانت عندك ابنة شريفة طاهرة عفيفة فلا تفرط فيها، لا تسلمها إلى إنسان لست متأكدا من دينه، ولا من خلقه، الزواج رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته، هذا توجيه.

إن كانت ابنتك طيبة فلا تفرط فيها، وكم في المجتمع من مآس سببها أن الأب استعجل زواج ابنته، فوقع في ندم شديد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت