فالإنسان أحيانا يتكلم، لو يعلم علم اليقين أن هذا الكلام سيحاسب عليه حسابا عسيرا، وأنه لا يكمل إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ففي العالم الإسلامي موضوع الخمر، موضوع الزنى، موضوع السرقة، هذه في الأعم الأغلب يبتعد عنها عامة الناس، لأنها كبائر، ولكن الذي يهلكهم هي الصغائر، هي الغيبة، والنميمة، والفحش، والمزاح، وقول الزور، وما شاكل ذلك، والأيمان الكاذبة، فهذا اللسان ربما أورد الإنسان النار، لذلك فلابد للسان الإنسان أن يستقيم، وقد ورد في الحديث عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: