{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} .
أيْ يشهد، ويقول: أشهد بالله أنني صادق فيما أرمي به زوجتي، ويسكت، ثم يقول: أشهد بالله أني صادق فيما أرمي به زوجتي، ويسكت، ثم يقول: أشهد بالله إني صادق فيما أرمي به زوجتي و، يسكت، ثم يقول: أشهد بالله أني صادق فيما أرمي به زوجتي، فهذه الشهادات الأربع خبر قاطع مع يمين، فكأن هذه الشهادة تحملت معنى اليمين والخبر القاطع، لذلك فربنا سبحانه وتعالى من رحمته بهذا الزوج الذي رأى حادثة لا يحتملها أنْ قال له: أنت تشهد، وشهادتك تنوب عن أربعة شهود، ولا بد أن يشهد شهادة خامسة، ما هي هذه الشهادة الخامسة؟
قال الله عز وجل:
{وَالْخَامِسَةُ} :
أيْ والشهادة الخامسة:
{أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} .
ويقول: أشهد بالله أن لعنة الله علي إن كنت من الكاذبين، وبهذه الشهادات الخمس يثبت الزنى على زوجته، وتمنع عنه حد القذف.
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} .