يقول لك: لا تدقق، لن يحاسبك الله، النبي سيشفع لك، الذين اخترعوا هذه الشفاعة، الشفاعة حق يا أخواننا لكن لها شروط، ولها تعاريف دقيقة، ولها خصائص، أما يفهمها الناس فهمًا ساذجًا، فهما سخيفًا جدًا:"ادخل أنت وهو الجنة وخلصونا"، مهما فعل من كبائر يدخل إلى الجنة بشفاعة النبي، مع أن الله عز وجل يقول:
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ}
[سورة الزمر الآية: 19]
مستحيل ..
(( يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسكِ من النار أنا لا أغني عنك من الله شيئًا، لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه ) )
[أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجة وأحمد والدارمي عن أبي هريرة]
هذه:
{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
معظم مصائب الناس من اتباع خطوات الشيطان:
إذًا:
{إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ}
ما يسوؤكم ..
{وَالْفَحْشَاءِ}
ما يفضحكم ..
{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
أخواننا الكرام ... أريد أن أؤكد لكم أن الشيطان يدخل على بني آدم أو على المؤمن من باب كسب رزقه، فخطواته أن هذه حلال، هذه فيها فتوى، هذه قضية خلافية، هذه بلوى عامة، هذه أنت مضطر، أنت عندك أولاد، هذا غني وليس له حاجة بالمبلغ، لم يدر به فخذه، هذه كلها خطوات الشيطان، فكلما جاء للمؤمن خاطر من هذه الخطرات، ينبغي أن يصدَّه، وأن يقيم الدليل الشرعي على خطأ الشيطان ..
{إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}