فهرس الكتاب

الصفحة 11237 من 22028

(( .. واعمل لله بقدر حاجتك إليه، واتقي النار بقدر صبرك عليها ) ).

(ورد في الأثر)

حاجة العبد إلى الله في كل حياته:

أنت محتاج لله عزَّ وجل في ضربات قلبك، في الدَسَّام، في الشرايين، في الأوردة، في العضلات، بأن تكون شرايين الدماغ كلها سالكة، لأنّ نقطة دمٍ إذا تجمدت في شريان أصيب المكان بالشلل، في مكان آخر أصيب بالعمى، مكان غيره أصيب بالجنون أو بالصمم، فنحن بحاجةٍ إلى الله عزَّ وجل في كل ثانية، يد من تدخل إلى الدماغ؟ فتح الدماغ عملية معقدة جدًا، والقلب كذلك، والرئتين مثلها، المعدة، الأمعاء أجهزة الإنسان معقدة جدًا، فربنا عزَّ وجل كل هذه الأجهزة بيده.

أضرب مثالًا: توقف فجائي في الكليتين، هبوط مفاجئ في وظيفة الكليتين، معنى ذلك أن الإنسان يتسمم دمه، ولابدَّ من غسلهما كل أسبوع مرتين، ومع الغسيل يبقى في الدم رواسب من السموم تجعل الحياة كالجحيم، فالإنسان بحاجة إلى الله عزَّ وجل، وهو معكم أينما كنتم:

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ}

(سورة المؤمنون)

أشخاصٌ كثيرون ناموا أصحِّاء ثم استيقظوا مرضى، نام سليمًا معافى، فاستيقظ فاقد البصر.

{أَفَلَا تَتَّقُونَ}

كيف تعصونه، وتتقون غضبه؟ كيف تتقون عذابه؟ كيف تتقون المصائب؟

(( ما من عثرةٍ، ولا اختلاج عرقٍ، ولا خدش عودٍ إلا بما قدَّمت أيديكم، وما يعفو الله أكثر ) ).

(الجامع الصغير عن البراء بسند فيه ضعف)

{فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}

(سورة المؤمنون: آية"24")

عادة الكفار ردّ دعوةِ الأنبياء لكونه بشَرًا:

دائمًا الذين كفروا يصدُّون عن سبيل الله، ويبغونها عوجًا، يصدون الناس عن سماع الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت