فهرس الكتاب

الصفحة 11207 من 22028

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ *

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ

(سورة المؤمنون)

أي أنَّ أيها الإنسان إذا أردت أن تكون مؤمنًا متحليًا بصفات المؤمنين، وارثًا لفردوس رب العالمين، فتعرَّف إلى الله من هذا الطريق طريق الكون، كأن الله سبحانه وتعالى بيَّن الهدف، ورسم الطريق، الهدف أن تكون مؤمنًا خاشعًا في صلاتك، معرضًا عن اللغو، فاعلًا للزكاة، حافظًا لفرجك، راعٍ لأمانتك، إذا كنت كذلك ورثت جنة الفردوس، أما الطريق فانظر إلى آيات الله ..

{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ}

(سورة الذاريات)

وقال عزوجل:

{قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

(سورة يونس: آية"101")

وقال سبحانه:

{فَلْيَنْظُرْ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}

(سورة عبس)

وقال:

{فَلْيَنظُرْ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ}

(سورة الطارق)

وقال:

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}

(سورة المرسلات)

إنّ الله سبحانه وتعالى يبيِّن لنا أن طريق الإيمان بالله عزَّ وجل أن تتأمل في هذه الأقوال، وأن تقف عند كل آية مستجليًا وجه العظمة فيها، فكلما ارتقت معرفتك خشع قلبك:

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت