وكأن الله عزَّ وجل جعل هذه الأمَّة أمَّةً وسطًا بينه وبين خلقه، فالنبي يشهد الحق لنا ونحن ينبغي أن نشهد الحق للناس ..
{لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}
الأمر بالصلاة والزكاة والاعتصام بحبل الله
لأنفسكم وللناس ..
{وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ}
أيْ بالطاعة ..
{هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
وَلاية الله للمؤمنين
يقول الله عزَّ وجل:
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}
(سورة البقرة: من آية"257")
إذا كان الله وليَّكم فلا ضَيْرَ عليكم، إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ .."ابن آدم اطلبني تجدني فإذا وجدتني وجدت كل شيء، وإن فِتُّك فاتك كل شيء وأنا أحبُّ إليك من كل شيء".
والحمد لله رب العالمين