يعني هو خبير، عمل لك هذه الثمرة بحجم معتدل، لو كان البطيخ معلَّقًا بالشجرة لكسرَ رأس الإنسان، البطيخ على الأرض، والتفاح على الشجر حجمه صغير، لو للبطيخ قشرٌ كالبندورة لما أمكن نقلُه، لكنّ قشر البطيخ يتحمّل نقلهُ من مكان لآخر، تجد شاحنة فيها خمسة أطنان من البطيخ، لولا هذا القشر السميك الذي يحفظها لانتهت وتلفتْ، باعتبار بعض الخضار حجمها صغير فقشرها رقيق، فهناك حكمة بالغة في الحجم، وفي الطعم، وفي القوام، وفي زمن القطاف، وفي التخزين، وفي النقل.
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}
ملكًا وتصرُّفًا ومصيرًا.
{وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}
غنى الله عن عباده وحاجة العبادة لله
أيْ أنه غنيٌ عن عباده، ومع أنه غنيٌ عنهم لا يعاملهم إلا معاملةً يحمدونه عليها، أنت قد تكون لطيفًا مع إنسان بحاجة إليه، أما لو استغنيت عنه لكلَّمتَه كلامًا قاسيًا، لكن ربنا عزَّ وجل بكماله المطلق هو غنيٌ عن عباده، ومع أنه غني فلا يعامل عباده إلا معاملةً يحمَدُونَه عليها، إذًا نلاحظ ..
{لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ}
لها علاقة بالآية، و:
{سَمِيعٌ بَصِيرٌ}
لها علاقة بالآية، و:
{لَعَفُوٌّ غَفُورٌ}
لها علاقة بالآية، و:
{الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (}
لها علاقة بالآية، و:
{لَطِيفٌ خَبِيرٌ}
لها علاقة بالآية، و:
{الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
والحمد لله رب العالمين