فهرس الكتاب

الصفحة 11123 من 22028

(( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ) ).

(البخاري عن عمر بن الخطاب)

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}

تَرَك كل شيء في سبيل الله، جَعَلَ الله أغلى مِن كل شيء، آثره على كل شيء.

{ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا}

معنى آخر للهجرة في سبيل الله: العبادة في الهرج

وبعضهم استنبط من هذه الآية أن الإنسان إذا لَقِيَ الله قتيلًا في سبيل الله أو لقيه ميتًا على فراشه كلاهما في الأجر سواء، ما دام مهاجرًا في سبيل الله، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

(( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) ).

(من صحيح مسلم: عن"معقل بن يسار")

أيْ أنَّك إذا عبدت الله في زمن الشدة، في زمن الفِتَن، في زمن الشهوات، في زمن الأمر بالمُنكر والنهي عن المعروف، في زمن القابض على دينه كالقابض على الجَمْر، إذا عبدته في هذا الزمان الصعب، في زمن الشهوات والفتن، في زمن الفجور والكفر، إذا عبدته وكنت غريبًا كما بدأ الإسلام غريبًا، فهذا له أجرٌ عظيم ..

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت