{منْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ (12) } .
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}
وحدة مَعِينِ الأنبياء
أي أن هؤلاء الأنبياء أخذوا من معينٍ واحد، وتلقَّوا من مصدرٍ واحد، ودعوا دعوةً واحدة، واستهدفوا هدفًا واحدًا، بأن الله واحد، ودعوته واحدة، وأنبياؤه لا نفرِّق بين أحدٍ من رسله، وفحوى دعوة الأنبياء واحدة، إنها التوحيد ..
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) } .
هذه فحوى رسالات الأنبياء جميعًا، إذًا:
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}
هناك وحدة في الكون، وحدة في الخلق، وحدة في التسيير، وحدة في التربية، وحدة في التبليغ، وحدة في مضمون الرسالات، هناك وحدةٌ في هذا الكون تبدَّت لأن هؤلاء الأنبياء جميعًا على اختلاف تواريخ بعثهم، وعلى اختلاف أقوامهم، وعلى اختلاف بيئاتهم، وعلى اختلاف طِباعهم إنهم يمثِّلون دعوة الله للبشر ..
{وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ • فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ}
منعطفاتٍ في تاريخ العلوم الغذائيَّة