فهرس الكتاب

الصفحة 10934 من 22028

(( اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) ).

[أبو داود عن عائشة]

تملك أن تكون عادلًا بين أولادك، وقد لا تملك قلبك، أنت معذور فيه، لكن السلوك تملكه، أن تقبل الاثنين، وأن تأتي للاثنين بحاجات متشابهة.

{وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}

الله عزَّ وجل حسيب، يحاسب كلًا بحسب عمله.

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ}

الكتب السماوية السابقة غير المحرَّفة نور وذكر

الفرقان هنا أي التوراة لأنه يفرِّقُ بين الحق والباطل، والضياء نورٌ في قلب المؤمن، يريه الخير خيرًا، والشر شرًا.

{وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ}

يذكره بآخرته، فهذه صفات كتب الله عزَّ وجل، التوراة والإنجيل والقرآن، فرقانٌ وضياءٌ وذِكْر، فرقان فيه تفريقٌ بين الحق والباطل، وضياءٌ فيه نورٌ يقذف في القلب ترى به الخير خيرًا، والشر شرًا، وفيه تذكيرٌ للمتقين، من هم المتقون؟ ..

{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ}

خشية الله بالغيب

هذا الذي يخشى بالغيب، فمن الطالب الذي ينجح؟ هو الذي يتصور الامتحان قبل مجيئه ويستعد له، فإذا جاء الامتحان كان في مستوى الامتحان، أما الذي لا ينتبه الامتحان إلا وقت الامتحان فهذا لا ينجح.

{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ}

فقبل أن يروا بطشه، وقبل أن يروا عقابه الأليم، وآياته تقع كما وَعَدَ الله بها، وأن يذهب مال المُرابي، وأن يصاب الزاني بأمراضٍ وبيلة، وأن يَتْلَفَ مالُ من أكل أموال الناس بالباطل، وأن تقع هذه الويلات يعرف الله عزَّ وجل في الوقت المناسب.

{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ • وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت