{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
(سورة البقرة:185)
حقيقة >
الحقيقة الأولى:
ما من مسلمٍ على وجه الأرض إلا وهو في طريقه إلى المسجد ليؤدِّيَ صلاة العيد إلا ويكَبِّر، يقول:"الله أكبر، الله أكبر"، هذه الكلمات قالها أصحاب رسول الله ففتحوا العالم بها، ويقولها الآن ألف مليون وهم على ما تعلمون، لماذا؟ لأن المسلمين اليوم يقولون: الله أكبر دون أن يروا أن الله أكبر من كل شيء، وبمجرد أن تعصي الله سبحانه وتعالى إرضاءً لمخلوق فأنت لم تر أن الله سبحان وتعالى أكبر من هذا المخلوق، ولو رأيت الله أكبر من هذا المخلوق لم تعصِ الله من أجل هذا المخلوق، ولذلك: من قال الله أكبر ألف مرة ومرة، وعصى الله سبحانه وتعالى ما قالها ولا مرة.
إنّ الفرق بين أصحاب رسول الله وبين المسلمين في هذا العصر كبيرٌ جدًا، فأقوالهم تعبِّر عن إيمانهم، ولكن أقوال المسلمين يقولون: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، هذه الباقيات الصالحات لو عرفها المسلمون حق المعرفة لطاروا إلى سماوات المعرفة، وسماوات السعادة.