فهرس الكتاب

الصفحة 10856 من 22028

لو أردنا أن نتوقَّف قليلًا، ونعود إلى أنفسنا، كلٌ منَّا موجودٌ على هذه الأرض؛ في المكان الفلاني، والبلد الفلاني، والبيت الفلاني، وله معطيات، يا تُرى أليس من المهمِّ جدًا أن يعرف الإنسان لماذا هو على وجه الأرض؟ ولماذا هو مخلوق؟ الله سبحانه وتعالى حينما خلقه لماذا خلقه؟ هل ليعذِّبه؟ قد يقول قائل: ليس في الأرض كلها إنسان مستريح إنها؛ هموم، ومشكلات، وظروف صعبة، ومتاعب، ومُنْزَلَقات، وأمراض، وأوبئة، وهم، وحزن، فهناك مشكلة كبيرة فقبل أن تتحرَّك أية حركة لابدَّ أن تعرف الحقائق الأولى التي بني وجودك عليها، قبل أن تتعرَّف إلى كذا وكذا، وقبل أن تقرأ الكتاب الفُلاني والمقالة العلانيَّة، وقبل أن تطلع على ما جرى في البلد الفلاني، فهذه كلها أشياء ثانويَّة، فيجب أن تعرف أنت لماذا وُجِدْت؟ هل وجِدَت عبثًا؟ أم هل وجدت لعبًا؟ أم وجدت بالحق؟ أنت لأنك جزءٌ من هذا الكون ربنا سبحانه وتعالى يقول:

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ}

ما دام ربنا سبحانه وتعالى قال:

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت