فهرس الكتاب

الصفحة 10816 من 22028

(( أبى الله إلا أن يجعل رزق عبده المؤمن من حيث لا يحتسب ) ).

(ورد في الأثر)

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } .

(سورة الطلاق)

نزلتْ فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنتُ يظن لا تفرجُ

{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}

العاقبةُ للتقَوى:

هذا كلام الله، خالق الكون، يقول لك: العاقبة للمؤمن، للتقي، والزمان يدور، وينتهي بفوز المؤمن وهلاك الكافر:

{إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) } .

(سورة الإسراء)

فالعاقبة للمتقين ..

{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى • وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ}

أسلوب التحدي عادةُ الكفار:

كما فعل سيدنا موسى، أو سيدنا صالح.

{أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى}

أليس هذا هو الآية؟ أليس في هذا القرآن أخبار الأمم السابقة؟ هل عرف النبي هذا إلا عن طريق الوحي؟ أنَّى له أن يعرف ما جرى في الأقوام السابقة لولا أنه نبيٌ يوحى إليه، أليس هذا الكتاب آيةً كافيةً على نبوته؟.

{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى • وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى}

أي أن الله عزَّ وجل يرسل الأنبياء، ويرسل المرسلين، وينزِّل الكتب لتقوم الحجة على العباد، ولو لَم يُذَكِّر:

{لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى • قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا}

كلُّ فريق يُجزَى بما كسب:

والله سبحانه وتعالى وعد المؤمنين بالخيرات، ووعد الكافرين بالعقوبات، وعليه:

{إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت