ما معنى؟ لا يكن عهدك وردًا؟ أي سريع الذبول، فربنا عزَّ وجل شبَّه الدنيا بأنها زهرة، حتى يستكمل الإنسان مقومات حياته في الأربعين، وقد يموت في الخمسين، عشر سنوات، قبل الأربعين كلها تعب، تعبٌ كلها الحياة، فما أعجب إلا من راغبٍ في زيادة، زهرة الحياة الدنيا ..
{كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} .
(سورة الكهف: من آية"19")
فلذلك خيركم من طال عمره وحسن عمله، والنبي عليه الصلاة والسلام:
(( أكثروا ذكر هادم اللذات، ومفرق الأحباب، مشتت الجماعات ) ).
(( بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا، هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟ أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا؟ أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا؟ أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا؟ أَوِ الدَّجَّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ السَّاعَةَ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) ).
(سنن الترمذي عن أبي هريرة)
{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ}
لنمتحنهم أيؤثرون الله عزَّ وجل أم يؤثرون الدنيا؟
{وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
رزقُ اللهِ خير وأبقى:
تقول أنت: صدق الله العظيم، فهل أنت مصدقٌ ربك في هذه الآية؟
{وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
إذا كنت مستقيمًا على أمر الله، وطائعًا لله فالآخرة لك، والعقبى لك، وأنت الفائز، وأنت الرابح، والناجح، والمتفوق، والأول.
{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } .
(سورة الأحزاب)
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا} .
(سورة فصلت: من آية"30")