(سورة الأحزاب)
الآية الأخيرة:
{أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ}
كفَّار قريش يذهبون صيفًا وشتاءً إلى الشام، وفي طريقهم إلى الشام مدائن صالح، وديار لوط، وديار عادٍ وثمود، وهؤلاء الأقوام الجبابرة الأقوياء الذين طغوا في البلاد، والذين جابوا الصخر بالوادي، والذين فعلوا ما فعلوا، والذين أكثروا فيها الفساد، أين هم الآن؟.
{أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى}
لأصحاب العقول، فالإنسان السعيد من يتعظ بغيره، والشقي لا يتعظ إلا بنفسه.
والحمد لله رب العالمين