{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) } .
(سورة مريم)
غيًا أي شرًا، أي قهرا ..
{وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا (141) } .
(سورة النساء)
إذا كنت معه، وقد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وآمنت برسله، ونصرتهم أيتخلَّى عنك؟! والله الذي لا إله إلا هو زوال الكون أهون على الله من أن يكون ذلك.
{وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} .
(سورة المائدة: من آية"12")
هذا هو الثمن ادفعه واقبض النتيجة.
{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى • قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}
{هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } .
(سورة الإسراء)
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} .
(سورة الحديد: من آية"4")
(( يا موسى، أتحب أن أسكن معك - صعق هذا النبي الكريم - وكيف ذلك يا رب؟"قال: أما علمت أنني جليس من ذكرني، وحيثما التمسني عبدي وجدني."
(ورد في الأثر)
{إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}
هذا حال المراقبة، يتحدَّث عنه بعض الصوفيين، أن تشعر أن الله معك دائمًا، اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك.
{فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى}
التلطُّف في الدعوة إلى الله ألاّ تواجه الإنسان بأخطائه، استخدم ضمير الغائب، هكذا فعل هذا النبي العظيم.