يوضح لنا ربنا سبحانه وتعالى في آيةٍ أخرى ثمن هذه المعية، الخلق كلهم سواء عند الله عزَّ وجل، لا تنسوا أن سيدنا عمر رضي الله عنه، حينما أرسل سيدنا سعدًا بن أبي وقاص قال له:"يا سعد، لا يغرَّنك أنه قد قيل: خال رسول الله، فالخلق كلهم عند الله سواسية، ليس بينه وبينهم قرابة إلا طاعتهم له"، الذي يرفعك عند الله طاعتك، حجمك عند الله بحجم عملك.
(( أنا جد كل تقي، ولو كان عبدًا حبشيًا ) ).
(سلسلة الأحاديث الضعيفة)
(( سلمان منا أهل البيت ) ).
(الجامع الصغير عن عمرو بن عوف بسند ضعيف)
(( نِعم العبد صهيب ) ).
وقف أبو سفيان بباب الخليفة عمر رضي الله عنه ساعاتٍ طويلة فلم يؤذن له، وكان يرى صهيبًا وبلالا يدخلان ويخرجان من دون استئذان، آلمه ذلك، فلما دخل على الخليفة عمر رضي الله عنه قال:"زعيم قريش يقف في بابك ساعاتٍ طويلة، وصهيب وبلال يدخلان بلا استئذان!!"قال:"أأنت مثلهما؟!"، عظمة الإسلام أن الناس كلهم سواسية كأسنان المشط، قال تعالى:
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} .
(سورة الحجرات: من آية"13")
(( اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ) ).
(من صحيح البخاري عن أنس بن مالك)
(( أنا جد كل تقي، ولو كان عبدًا حبشيًا ) ).
(سلسلة الأحاديث الضعيفة)
هذه مبادئ الإسلام، فإذا أردت معية الله عزَّ وجل، إذا أردت نصره، تأييده، معونته، توفيقه، أن ينصرك على من عاداك فهذا هو الثمن فادفعه، واقبض النتيجة.
{وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ} .
بشرط:
{لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلاةَ} .
(سورة المائدة: من آية"12")
هؤلاء الذين جاؤوا بعد عصور التألُّق والازدهار وصفهم عزَّ وجل فقال: