فهرس الكتاب

الصفحة 10682 من 22028

(سورة هود: من آية"123")

وهذه الآية جزءٌ أساسيٌ من مغزى القصَّة ..

{فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}

معنى: وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي

المعنى الأول:

من أوجه تفسيرات هذه الآية أن الله أحبَّه وحبَّبه إلى خلقه، لذلك إذا أحبَّك الله، فمن لوازم محبَّة الله عزَّ وجل أن الخلق كلَّهم يحبُّونك، فإذا أحبَّك الخلق فهذه علامة محبَّة الله لك ..

{وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}

والحديث القدسي الذي أتلوه على مسامعكم كثيرًا هو قول سيدنا داود:

(( يا رب مَن أحبُّ الناس إليك حتى أحبَّه بحبِّك؟ فقال: يا داود أحب الناس إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحدٍ بسوء، أحبَّني، وأحبَّ من أحبَّني، وحبَّبني إلى خلقي ) ).

(ورد في الأثر)

فدور العبد الصالح مع ربِّه أنه يحبُّ الله، ويحبُّ أحبابه، ويُحَبِّب الخلق إليه، إذا أحبَّك الله عزَّ وجل حبَّب الناس إليك، وإذا أحببته أنت يجب أن تحبَّه، وأن تحبَّ من يحبَّه، وأن تحبِّب الناس إليه .. فقال:

(( أحبُّ الناس إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحدٍ بسوء، أحبَّني، وأحبَّ من أحبَّني، وحبَّبني إلى خلقي، فقال داود: يا رب إنك تعلم أني أحبُّك، وأحبُّ من يحبُّك، فكيف أحبِّبك إلى خلقك؟ قال: ذكِّرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ) ).

(ورد في الأثر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت