فيجب أن تصبر، أن تصبر عن الشهوة، وعلى الطاعة، وعن المعصية، وأن تكون مطيعًا لله عزَّ وجل فيما تعلم، وفيما لا تعلم، وفيما تعرف حكمته، وفيما تجهلها، وفي السرَّاء والضرَّاء، وفي الرخاء والشدة، وفي إقبال الدنيا وإدبارها ..
{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} .
(سورة البقرة: من آية"124")
من هذه الشروط قال:
{قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) } .
(سورة يس)
2 -العفة عن أموال الناس:
فيجب أن تعف عن أموال الناس، قليلها وكثيرها، جليلها وحقيرها، ويجب أن تجعل من دعوتك عملًا خالصًا لوجه الله عزَّ وجل، فلا تسأل وجاهةً، ولا مكانةً، ولا شيئًا معنويًا أو ماديًا.
3 -تبليغ الدعوة كاملةً:
من هذه الشروط فيجب أن تكون جريئًا في إلقاء الموعظة وفي قول الحق، لقوله تعالى:
{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّهَ} .
(سورة الأحزاب: من آية"39")
4 -الدعوة عن علم وبصيرة:
يجب أن تدعوَ الناس على بصيرة، وأن تأتي بالدليل، ولولا الدليل لقال من شاء ما شاء، إذا كنت ناقلًا فالصحة، وإذا كنت مبتدعًا فالدليل:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي} .
(سورة يوسف: من آية"108")
5 -إظهار عظمة الله عزوجل:
وهكذا ينبغي أن تكون، ويجب أن تظهر للناس كمال الله عزَّ وجل، وعدالته، ورحمته، وحكمته ..
{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} .
(سورة آل عمران: من آية"18")
6 -التواضع للناس:
ويجب أن تكون متواضعًا للناس، لمن تعلِّم: