(سورة الصافات)
{فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) } .
(سورة التكوير)
{فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) } .
(سورة يونس)
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) } .
(سورة الجاثية)
{قَلِيلا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) } .
(سورة غافر)
{تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا}
الذي أنزل القرآن هو الذي خلق الكون:
1 -بعض مظاهر الإعجاز العلمي في الكون:
فماذا أقول في هذه الآية؟ هل نعلم ممن هذا الكتاب؟ ومن عند مَنْ أتى؟ من عند الذي خلق السماوات والأرض، ماذا نعلم عن السماوات؟
المجرّات:
ومن منا يصدِّق أن الرقم التقديري الأولي أن في الفضاء الخارجي ما يزيد على مليون مليون مجرَّة، أي واحد أمام اثني عشر صفرًا، وفي المجرَّة والواحدة ما يزيد على مليون مليون نَجم، وبعض هذه النجوم المعتدلة يزيد حجمها على حجم الأرض والشمس مع المسافة بينهما.
الشمس:
والشمس تكبر الأرض بمليون وثلاثمئة ألف مرَّة، أي أن الشمس تتسع لمليون وثلاثمئة ألف أرض، وبين الشمس والأرض مئةٌ وخمسون مليون كيلو متر يقطعها الضوء في ثماني دقائق، وهذا الكوكب المتوسِّط في برج العقرب واسمه قلب العقرب .. يتسع للأرض والشمس مع المسافة بينهما، وأن بعض هذه المجرَّات يبعد عنَّا ستة عشرة ألف مليون سنة ضوئيَّة.
وأن الإنسان حينما اجترأ وقال: غزونا الفضاء، ما قطع من الفضاء الخارجي إلا ثانيةً ضوئيَّةً واحدة، في حين أن بعض المجرَّات يزيد بعدها عنا عن ستَّة عشر ألف مليون سنة ضوئيَّة.