شيءٌ آخر .. تبيِّن هذه القصة شَرَفَ المرأة المؤمنة، وخوفَها على سمعتها، وحزنَها الشديد في أن تواجه الناس بتهمةٍ هي بريئةٌ منها، وكيف أن النبي عليه الصلاة والسلام شدد على موضوع قذف المحصنة فقال:
(( من قذف محصنة يهدم عمل ثمانين سنة ) ).
[الديلمي في الفردوس عن أبي هريرة]
وأن الإنسان مؤاخذٌ بما يقول .. [إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا] .
(سورة الإسراء: 36)
أيها الإخوة الأكارم ... اقرؤوا هذه القصة، واحفظوها، وعلموها أهلكم وبناتكم ليعرفوا شرف المرأة المؤمنة، وأن هذه الصِدِّيقة العظيمة حَصانٌ رَزان، وكيف أن الله عزَّ وجل وصفها بالصفات التي يجب أن تتحلى بها كل امرأةٍ مؤمنة.
والحمد لله رب العالمين