{فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي}
لا تحزني ..
{قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا}
معنى: سريًّا:
معنى سريًا، أي أن هذا الغلام الذي ستلدينه سيكون له شأنٌ عظيم، سيكون له ذكرٌ كريم في الآفاق، إنه إنسانٌ يَهَبُ السعادة لمن ولَدَه فلا تحزني ..
{أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا}
سَراة القوم أي عظماء القوم، وجهاء القوم، فلانٌ مِن سَراة القوم من عظمائهم ..
{تَحْتَكِ سَرِيًّا}
أيْ سيكون إنسانًا عظيمًا، سيكون له شأنٌ كبير، وفي بعض التفاسير أَنَّ الله سبحانه وتعالى إكرامًا لها، كانت تحتها ساقية ماءٍ جافة، فأجرى لها الماء، والقُرآن ذو وجوه، وهذا هو المعنى الثاني لكلمة"سريًا".. أي جدول ماء جاف فأجراه الله سبحانه.
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ}
وهزي: الأخذ بالأسباب:
قال لي بعضهم: ذهبت إلى بلاد الحجاز ورأيت نخلةً فحاولت أن أهُزَّها فلم أستطع أن أُحَرِّك منها شيئًا، قال: فكيف قال الله عزَّ وجل:
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ}
بعضهم قال: إن هذا من باب الأخذ بالأسباب، فكيف أن الرزق محتوم، ومقسوم، وموزون، ومع ذلك فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالسعي أي بالأخذ بالأسباب، فما عليها إلا أن تهُز هذا الجذع.
وبعضهم قال: إن الله سبحانه وتعالى ألانَ لها هذا الجذع، فاهتز فسقطت التمرات أمامها فأكلتها.
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}
فوائد التمر للمرأة الحامل: