مرَّة قرأت خبرًا أن في إمارة رأس الخيمة هطلت أمطار في ليلة واحدة تساوي أمطار دمشق في العام كله ـ في ليلة واحدة ـ الله إذا أعطى أدهش، لا توجد قاعدة، القاعدة أن الله عزَّ وجل حرَّك الأمطار وحرَّك الأرزاق تأديبًا للعباد:
{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}
[سورة الجن]
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ و الْأَرْضِ}
[سورة الأعراف الآية: 96]
الله تعالى إذا أعطى أدهش:
يوجد في منطقة من مناطق دمشق تقريبًا ثلاثين مزرعة، كل مزرعة فيها بئر، هناك رجل صالح عنده مزرعة وفيها ماء، كلما دخل أصحاب الأغنام ـ الرعاة ـ إلى مزرعة ليسقوا الغنم طُرِدوا منها، هذا الرجل الصالح بنى للغنم مشربًا ليشربوا منه براحة تامة، بنى مشربًا طويلًا، صار الرعاة يدخلون مع أغنامهم ويشربون، يقسم لي بالله العظيم: أن ثلاثًا وثلاثين مزرعةً حوله جفَّت آبارها إلا بئره، ما نضب أبدًا. أي أن الله عزَّ وجل إذا أعطى أدهش، وهذا كله بمقياس:
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ و الْأَرْضِ}
[سورة الأعراف الآية: 96]
فـ ..
{الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}