{بَلْ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ} .
(سورة الزمر: 66)
وقال:
{وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} .
(سورة مريم: 31)
وقال:
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} .
(سورة الكهف: 110)
هذا جوهر الدين، دائمًا في المركبة محرك، وفيها أشياء تزينية، إذا نسيت المحرك، وصيانته، احترق، وأنت في غفلة عنه، وترعى، وتعتني بهذه الأشياء التزيينية، فأنت لا تعرف حقيقة هذه المركبة، في الدين أشياء جوهرية، وأشياء ثانوية، فإذا أبعد الله عبدًا عن الهدى تعلق بالسفاسف، وفي الأثر:
(( إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ) ).
[الجامع الصغير عن سهل بن سعد بسند صحيح]
{سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ}
عددهم لا يقدم ولا يؤخر، الله يعلم عدتهم، كان من الممكن أن يقول الله عز وجل: هم ثمانية، وانتهى الأمر، هم سبعة، هذا تعليم لنا، درس لنا، يجب أن تضع يدك على جوهر الأشياء، وعلى جوهر الدين، فإن كنت تاجرًا فيجب أن تضع يدك على جوهر التجارة، هي الربح، وإن كنت صانعًا، فالإتقان، وإن كنت في موضوع الدين فالاستقامة على أمر الله.
1 -الدين النصيحة:
في الحديث تعريف جامع مانع للدين، فعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ ) ).
[مسلم]